مرحبا بمحبي الحوار و النقاش


 

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب الأول من الأصل الثالث للدين_ البحث الخامس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin


عدد الرسائل : 81
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: الباب الأول من الأصل الثالث للدين_ البحث الخامس   الجمعة مايو 30, 2008 10:01 am

البحث الخامس

ضرورة عصمة الأنبياء عليهم السلام
وفيه أمور :
الأول : تعريف العصمة والمعصوم :
العصمة : هي من الصفات النفسية الدالة على علو الهمة وكمال الروح في التوجه لله وتطبيق هداه بما يحب ويرضى ، وبها يعتصم النبي أو وصيه ويتنزه عن الذنوب والمعاصي صغيرها وكبيرها وعن الخطأ والنسيان والغفلة عن ذكر الله بكل حال له ، وكذا التنزه والطهارة عن ارتكاب ما يدل على خسة طبع وما يخالف المروءة في جميع أحواله سواء في فرحه أو في غضبه أو حله أو ترحاله .
فالعصمة : هي ملكة تقوى الله تعالى الحاصلة عن المعرفة به تعالى في أعلى مرتبة ممكنة للبشر ، وهي مطلقة في العلم والعمل والتبليغ والظهور بكل معارف الله وتعاليمه، ونشرها حسب الوسع والطاقة بأحسن صورة ممكنة لعبد من العباد ، غير محدودة في جانب معين ، وتحصل للأنبياء ولأوصيائهم بلطف من الله تعالى، وباقي الناس قد تحصل لهم عصمة حسب مراتب تقواهم وقوتهم في الكون مع الله وذكره بكل حال لهم ، وقد تكون من جوانب أو في جانب معين.
وتحصل العصمة للمعصوم : لعلمه القطعي بعواقب الأمور من حسن الطاعة وقبح المعصية والدناءة ، فتسموا وتوله نفسه في حب الله وطاعته ، وتطهر عن معصيته ولا يطيب له فعل إلا فيما يكون به رضا الله مع الإخلاص له ؛ وبهذا يشتغل المعصوم في جميع أحواله في إطاعة الله وعبوديته ورفض معصيته علما وعملا ، وكل ذلك عن إرادة واختيار من المعصوم من غير جبر على ترك المعصية والخطأ ، بل خوف الله وحب طاعته ورجاء فضله ، فلطف الله به وبره يوصله لمقامها ، فإن من يكون في هذه المرتبة من التقوى يسدده الله في القول ويوفقه في العمل ويختاره لتبلغ رسالته وتعليم معارفه وبيانها للناس ويؤيده بالمعجزة .
فالعصمة : هي لطف من الله تعالى لمن له ملكة راسخة في إطاعة الله تعالى ، وعن علم حقيقي وتقوا شديدة تصونه عن الوقوع في الخطأ والمعصية .
والمعصوم : هو الذي له ملكة العصمة ويختاره الله تعالى على علم على العالمين لتبليغ تعاليمه ، ويكون المعصوم هو المبين للمعارف الإلهية ومع القدرة على القول الحسن والعمل الصالح بكل حال له حتى في السيرة والتقرير لما يرى من الأمور ، وبهذا يثق به و يصدقه الناس ويطمئنون بأنه لا يقول شيء من عنده إلا ويكون له أصل فيما شرعه الله له و لمن يتبعه ، ولولا هذا لما كان مؤثر في التربية والتعليم ، ولما قبلت دعوته ودافع عنه أصحابه وأتباعه مع الإصرار على قبول تعاليمه على طول الزمان .

ولمِا مرّ يجب أن نؤمن : أن جمع الأنبياء ومن يقوم مقامهم من الأوصياء في كل زمان ومكان كانوا فيه ـ لأنه لا تخل أرض الله من حجة إلى يوم القيامة ، ولله الحجة البالغة التامة ـ كلهم معصومون في القول والفعل سرا وعلناً قبل البعثة وبعدها وفي جميع أحوالهم ، وذلك لكي يقبلهم الناس لصلاحهم وحسن وجودهم ولهداهم في كل حال وزمان لهم ، وعلى هذا نعرف يجب أن يكون المعصوم معصوم في أمران مهمان يجمعها معنى واحد ينطوي فيه التفصيل وهو :

الثاني : العصمة في التعلم والتطبيق والتعليم :
أولاً : العصمة عن الخطأ في تلقي الوحي وتطبقه وتبليغه :
غرض الله سبحانه وتعالى : في عصمة أولياء دينه القيم وهداه الحق ، هو هداية البشر لحقيقة تعاليمه التي شرعها لهم أو رفع ما اختلفوا فيها من بينهم بالمعصوم ، فلابد أن يكون من يبعثه الله تعالى لتبليغهم تعاليمه ومعارفه له القدرة والقوة والفهم الصحيح لتقيها بصورة تامة ، ووفق ما أراد الله تعالى لتعليمها للبشر حقيقة من دون أي تخلف ولا اختلاف ، وإلا لو كان رسوله يخطأ في تلقيها وتعلمها ، أو في تطبيقها والظهور بها ، أو في تعليمها وتبليغها لأخل بغرضه وتخلف مقصوده سبحانه في بعث الأنبياء واصطفاء الرسل وأوصياءهم ، وهذا ينافي إحاطة الله تعالى وعلمه وحكمته بالعباد وما يصلحهم ، بل وخلاف قدرته وعدله في تبليغ تعاليمه وإيصالها لعباده ، وفي عدم علمه بالأصلح في اختياره للرسل بل للأنبياء وأوصياءهم ، وتعالى الله عن ذلك علواً كثيرا ، وقد قال سبحانه : { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيه } البقر 213 . وقال تعالى : {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا } الجن 26ـ28 .
وقال تعالى : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} الرعد7 .
ولو كان يغلط ويخطأ المبلغ عن الله لتعاليمه لما كان النبي الأكرم منذر ولم يكن وصيه هادي حقيقي كما يريد الله ، وتعالى الله من أن يصطفي من لا يفي بغرضه لتبليغ هداه القيم وتعاليمه الصالحة المصلحة للنفس وهداها بما يحب .
فهذه الآيات : تبين أن الله تعالى يبعث الأنبياء لرفع اختلاف الناس ويبين لهم حقيقة تعاليمه جميعها من دون اختلاف ولا تخلف ، وهذا معناه أن النبي والهادي بعده لا يمكن إلا أن يكون معصوم ولا يخطأ في تلقي الوحي وتبليغه .

ثانياً : العصمة عن المعصية التي فيها هتك للعبودية :
يا طيب عرفت إن العصمة : تكون حاصلة لمن له مرتبة عالية من المعرفة و التقوى ، ولمن حصل له لطف من الله تعالى ليختاره لتبليغ تعاليمه ، وهي حاصلة لنبي أو ولصي نبي ، وذلك لأن الله تعالى غرضه إيصال تعاليمه للناس ليقبلوها ، ولو كان مبلغها قد عصى الله أو صدر منه ما هو مخالف للمروءة لم تقر له الروح ولا تسكن النفوس إلى صدقه وقبول دعوته .
والإنسان المبلغ للتعاليم الدينية : ليس مثل غيره ممن يتعلم تعاليم أخرى ويعلمها ، فلكي تسكن النفس الطالبة لكمالها بتعاليم الله تعالى ، ولتطمئن بأن هذه التعاليم حقيقة من الله تعالى لابد أن يكون مبلغها معصوم من المعصية صغيرها وكبيرها قبل التبليغ والجهر بالدعوة وبعدها من أول عمره لأخره ، وذلك لكي يكون أكثر قبولا عند الناس من إنسان صدرت منه بعض المعاصي ولو تعد صغيره ، وهذا بالخصوص لمن يدعي النبوة والإمامة بل والخلافة والوصاية للنبي ، وأن تعاليم الله الحقيقة عنده ، وأن الله قد اختاره ووفقه لهذا المنصب العظيم الذي وأجب على الناس أتباعه والعمل بأقواله .
نعم لو كان فرد يقول : أنا من أتباع النبي أو أنا قد أخطأ ولا يدعي إن جميع تعاليم الله عنده التي أنزلها لتعليم عباده وهدايتهم ، لأمكن القول : أنه يكفي أن يكون متقي ظاهر الصلاح الآن ، بل من الممكن أن يكون تائب بعد معصية وان كان اطمئنان الناس وقبول التعاليم منه أقل تأثير وليس مثل من لا يُعلم منه معصية ولا وقعت عنه أصلاً .
والله تعالى : إذا كان يريد أن يوصل حقيقة تعاليمه ويريد من الناس أن يقبلوها بكل وجودهم وبتمام الطاعة بكل حال لهم ، فيجب أن يكون قد أختار ووفق بعض البشر بلطفه للعصمة عن المعصية قبل البعثة وبعدها وعلى طول حياتهم من الولادة إلى الممات ، وذلك لكي تتم حجته ، ويكون أبلغ في تبليغ تعاليمه وقبولها من قبل عباده ، وليتم غرض دعوته لدينه وهداية للناس لتعاليمه سبحانه ، وبأحسن صراط مستقيم وهدى قويم ، وبهذا تكون له الحجة التامة البالغة عز وجل . وقال الله سبحانه : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ } النساء64. ولو أطيع من يخطأ في القول والفعل ومن تصدر منه المعصية ، ثم يُقتدى به في جمع حالاته ، لكان الله أمر بما يخالف غرضه من هداية الناس لتعاليمه ، والله تعالى يريد قطع عذر الناس وقبول تعاليمه بأحسن وجه ، وقد قال تعالى : { رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } النساء 164 .
ولو كان مبلغ رسالاته عاصي في فترة من حياته لكان للناس عذر في عدم طاعته ولفترات فضلا عن فترة ومره أو في شيء منها كل العمر ، ولكان لهم حق التواني في إجابته أو الإبطاء في تطبيق تعاليمه أو بعضها .
كما وحسب ما عرفنا سبحانه : إنه من يكون نبي لابد أن لا يلبس أيمانه بظلم ، وكل معصية هي ظلم من العبد لحق المعرفة بالله وهداه ، وقد قال تعالى :
{ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ
وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ *
أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء
فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ
أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ } 82 –90 . وجعل آل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقرباه وآل بيته هم المعصومون بعده لتعليم الناس معالم دينهم ، إذ عرفت أن آخر الآيات السابقة أن أجر رسول الله ذكرى للعالمين وهو به يتم الهدى ، ثم جعل الله تعالى الذكرى للعالمين هي متابعة آله وقرباه ومودتهم بقوله تعالى :
{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ } الشورى 23 ، فجعل اقتراف الحسنات وزيادتها هي نفس متابعتهم ومودتهم ومعناه اخذ تعاليم الله تعالى منهم بعد نبيه .
فإنه لا أسألكم عليه أجرا إلا أن يكون ذكرى تنفع تعليمكم ، ولا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربى ، فنفس الأجر في الآيتين متحد وهو : المذكر لهدى الله هو يتم ونتمكن منه حين المودة للقربى ، وبه تحصل لنا الحسنات ومغفرة الله تعالى لعباده بل وشكره لنا لإطاعته بتعاليمه الحقة من المهتدون بحق.
ويؤيد هذا المعنى ما حكى الله تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام : لأنه طلب من الله أن يبعث رسل يزكوهم ، فلابد أن يكون من يزكي الناس زكي طول حياته إذ قال : { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } البقرة 129 .
والمراد من التزكية هو التطهير من الرذائل ودعوتهم للهدى ، فلذا جعل بعده أئمة المسلمين مطهرون بالحصر التام والعناية الكاملة منه تعالى إذ قال سبحانه: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}الأحزاب33 . وقال : {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ} الجمعة 2 .
فلذا كان المبلغ عن الله تعالى : زكي طاهر من المعصية لأنه عالم بمعارف الله وراسخ فيها حتى لا يعصيه ، وبهذا عرفنا أنه راسخ في تطبقيها في كل شيء لا رجس له لا في فكره ولا في تطبيقه ولا في تبليغه ، ولا له شيطان يعتريه ولا يفلت في حكم وموقف يتسلط به على رقاب الناس ويحكم بهم برأيه وقياسه ، بل يجب أن يكون قد اعتنى به الله تعالى ورسوله وعلمه .
وفي بحوث العصمة : أدلة كثيرة من يريدها كلها ، يرجع للمطولات وبالخصوص بحوث الإلهيات لآية الله السبحاني أو تفسير الميزان وغيرها ، ونكتفي بهذا المختصر ، ونذكر ما يجعل خاتمة بحثنا مسك في عصمة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بذكر ما قال الله عزّ وجلّ :{بسم الله الرحمن الرحيم : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ } النجم 1 ـ 3 . وبقي بعض القول في تفسر بعض الآيات التي يقال يشم منها عدم عصمة الأنبياء ، ذكرها ممن تسول له نفسه أن الله قد يجعل تعليم اصل معارفه بيد العصاة ، وتركنها لركاكة استدلالهم ومن أراد أن يعرف المزيد عليه بكتب التفسير كتفسير الميزان للعلامة الطباطبائي قدس الله نفسه الزكية يعرف الحق في ذلك ، أو راجع كتاب الانتصار ( أهم مناظرات الشيعة في شبكات الانترنيت ) الجزء الرابع ، فإن فيه بحوث عميقة وكثر الجدل والنقاش فيها بين الطائفة المحقة القائلة بعصمة الأنبياء ، والطائفة المبطلة الباطل قولها يعصمون ممن دونهم من علمائهم ولا يقولون بعصمة الأنبياء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://4art.forumh.net
 
الباب الأول من الأصل الثالث للدين_ البحث الخامس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بمحبي الحوار و النقاش :: المنتديات الدينية :: السيرة النبوية-
انتقل الى: