مرحبا بمحبي الحوار و النقاش


 

الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب الأول من الأصل الثالث للدين_ البحث السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin


عدد الرسائل : 81
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: الباب الأول من الأصل الثالث للدين_ البحث السادس   الجمعة مايو 30, 2008 10:02 am

البحث السادس

أمور كليه في معارف النبوة العامة

الأول : تطبيق بحوث النبوة العامة في النبوة الخاصة :
يا طيب : إن غرضنا مما ذكرنا من المعارف والبحوث للنبوة العامة ، وهو أن تكون أسس لما يجب تطبيقه في معرفة الأنبياء وكان هذا مختصر الكلام في النبوة العامة ، وبقيت أمور ومناقشات لا يسعها هذا المختصر ، ومن أراد فعليه بالكتب المختصة المطولة ، وأما الكلام في النبوة الخاصة لكل نبي من أنبياء الله تعالى فسوف نتعرض له في صحف الأنبياء ونقدم البحث الآن في نبوة نبيينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ونطبق ما ذكرنا من الأسس في معرفة النبوة العامة ، ثم نذكر بحوث باقي الأنبياء من آدم إلى عيسى عليهم السلام ، ونذكر ما يمكن أن يستفاد من العبر والموعظة البالغة في معارف نبوتهم وتبليغهم وسيرتهم في أنفسهم ومع قومهم ، والتي إن شاء الله تقوي إيماننا وتهبنا العزم على تطبيق معارف الله وهداه ، وبكل إخلاص وعلم حق ، بل وتبليغ ونشر بحسب القوة والوسع والطاقة ، حتى لنكون من الصالحين بفضل الله وتوفيقه وفضله .
وبهذا عرفنا يا أخي : إنه كان ما ذكر هنا في النبوة العامة هو معرفة وأسس أهم البحوث التي يجب طرحاه في البحث عن النبوة الخاصة وكأصول عامة تُطبق فيها ، أي عند البحث عن نبوة كل نبي من الأنبياء ، ولما كان تصديقنا بالبحوث العامة لنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله بنفسه يكون أساس لتصديق نبوة جميع الأنبياء ، لأنه لا يمكن الإطلاع الحقيقي عن خواص الأنبياء ومواصفات دعوتهم إلا من خلال هدى ومعارف القرآن الكريم ومن شرح سنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم لمعارف دعوتهم وسيرتهم بالحق ، وذلك لأن كتبهم قد حُرفت وأممهم قد غبرت ولا يوجد منها إلا آثار قليلة .
ولهذا قد ذكرنا : ضمن البحوث السابقة في النبوة العامة بعض الشيء عما يتعلق بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ويثبت ضرورة بعثته عليه السلام وخاتمية نبوته وبعض ما خص اصطفاءه ومعجزته صلاة الله عليه وعلى آله وسلم ، لأنه بها يعرف خواص ممن كان قبله من الأمم وأوصياءهم ، لأنه صدقهم وعرف أحقية هداهم وضلال من خالفهم .
هذا فضلا عن قُرب سيرة نبينا وتديننا بمعارفه : وما كان من العناية الإلهية للمحافظة على هداه في كتابه المنزل عليه ، والذي فيه كل شيء يمكن أن يُعلم البشر ويُعرف أسس الحقائق عن كل شيء حتى أنبياء وسنن الهداة للأمم السابقة وما يجب أن تكون عليه مواصفاتهم ، ولذا سنقدم البحث عن نبوة نبينا صلى الله عليه وآله في الباب الآتي وما بعده ثم نحلق به معارف الهداة قبله وبعده.

الثاني : عدد الأنبياء والمرسلين وشرائعهم :
يا أخي الطيب : من الأمور العامة التي يتم بحثها في النبوة كمعرفة كليه ، هي عدد الأنبياء والمرسلين أو أوصيائهم كمبلغين معصومين عن الله يعرفون عباد الله هداه والمصطفون الأخيار من قبله تعالى ، ولأنهم أحسن البشرية والخلق في كل علمهم وعملهم ، ومن أول الخليقة حتى نهاية الدنيا ، وحسب ما وردنا من معارفهم ومعرفتهم ، وإن كان بينهم تفاضل ودراجات أيضا .
و قد صرح الله سبحانه : في كتابه الكريم بأسماء عدة من الأنبياء وقصصهم مع أممهم ، ولم يذكر عز وجل أسماء جميع الأنبياء ، ولهذا قال تعالى : { وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا * رُّسُلاً : مُّبَشِّرِينَ ، وَمُنذِرِينَ ؛ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ، وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } النساء 164 - 165 .
والأنبياء والرسل الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن المجيد { 27 } اسم من أسماء الأنبياء ، وهم عليهم السلام : { آدم ، نوح ، إدريس ، هود ، صالح ، إبراهيم ، لوط ، إسماعيل ، اليسع ، ذو الكفل ، الياس ، يونس ، اسحق ، يعقوب ، يوسف ، شعيب ، موسى ، هارون ، داود ، أيوب ، سليمان ، أيوب ، زكريا ،يحيى ، إسماعيل صادق الوعد ، عيسى ، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم } .
كما وبعض الأنبياء لم يصرح الله سبحانه وتعالى بأسمائهم ولكن أشار لشيء من قصصهم ، والكثير الباقي لم يصرح بأسمائهم ولا أشار لقصصهم ، وجاء في الروايات عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
( أن الأنبياء عددهم مائة وأربعة وعشرون ألف نبي ، والمرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر نبياً ) .
وسادت الأنبياء هم أولي العزم : وهم كما عرفت خمسة ( نوح ، إبراهيم ، موسى ، عيس ، محمد ، صلاة الله عليهم وآلهم أجمعين ) وسيدهم وخاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
وعرفت : إن كل نبي من أولي العزم كتاب فيه أحكام إلهية مناسبة لعصره ولما بعده حتى زمان النبي المرسل بعده ، وخاتمة التعاليم الإلهية هي تعالم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
كما أن بعض الأنبياء لهم صحف وكتب ، لكنها لا تحتوي على أحكام زائدة على ما في كتب أولي العزم ، مثل زبور داود المخصص للدعاء .

الثالث : يجب الإيمان بجميع الأنبياء :
واعلم يا أخي الكريم : إنه يجب أن نؤمن بجميع الأنبياء والمرسلين الذين أخبر الله عنهم وعرفنا بهم ، فنؤمن بأنهم أنبياء ورسل الله لتبليغ هداه وإن تعاليمهم من الله ، وإن مَن أطاعهم فقد أطاع الله وهو في جنة الخلد في رضا الله ورحمة الله عليه ، وإن من عصاهم في نار جهنم خالد وعليه لعنة الله وبالخصوص من قاتلهم وحاربهم ومنع من نشر هداهم ، ولذا قال تعالى :
{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } البقرة 285 .
ولهذا : المكذب لواحد منهم يكون مكذب لهم جميعهم ، لأن دينهم واحد ودعوتهم واحدة وكلمتهم متفقة على التوحيد ، قال الله تعالى في قوم نوح مع إنهم كذبوا نوح ، عرفنا بأنهم كذبوا جميع الرسل قال تعالى :
{ وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا } الفرقان 37 .
وفي الحقيقة : إنكار دعوة الأنبياء إنكار لجدية الله تعالى في دعوته لدينه القيم ، وتنقيص لاهتمامه بهداه الحق وما يريد من حقيقة عبوديته بما يحب ويرضى .

الرابع : إن الله لا يقبل غير الإسلام ديناً :
كما يجب أن نؤمن : أن الإسلام أخر الأديان السماوية وهو ناسخ لجميع الأحكام السابقة والمبين لحقيقة تعاليم الله تعالى ، وغير التعاليم الإسلامية من المتبقي بيد غير المسلمين شرائع محرفة غير مقبولة عند الله تعالى ولا يرضى أن يعبد بها ، ولذا قال تعالى : { قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } آل عمران 84 -85 .
فإن الإيمان : بأن الله بعث أنبياء للأمم السابقة وأنزل عليهم كتب وشريعة ، وأمرنا بالتصديق بما يدعوا إليه العقل من طلب الكمال والهدى الذي فيها بالنسبة للأمم السابقة ، وإن معارفهم حقه قد أخبر بها الله تعالى في القرآن ، وإن أمرها يقره الدين في زمانهم ، فهذا أمر ضروري يجب الإيمان به لأنه له أثار كريمة في تعريفنا جدية الله وعنايته بخلقه ، وإنه تعالى يهدي الهدى التكويني والتشريعي ، ولكل العباد في كل البلاد في كل الزمان ، ولم يهمل رعاية عبادة بتعريف دينه بالصادقين الأخيار الأبرار وبهدى كان فيه صلاحهم وخيرهم .
وأما الآن : إن ما بين المتدينين بالأديان السابقة هي نفس ما أنزل الله على الأنبياء ، وهي غير محرفة أمر آخر ، لم يقره الله لهم ، ولهذا كما كانت تعاليم المسيح عليه السلام ناسخة للتعاليم التي كانت بيد بين إسرائيل المنسوبة لموسى عليه السلام ، مع الوجوب بالإيمان ببعثة موسى والمسيح عليهم السلام ، وهكذا نسخت تعاليم موسى تعاليم نبي الله إبراهيم التي حرفها من جاء بعده وهكذا هو حاله مع شريعة نوح ونوح مع آدم .
فإن الإسلام كذلك : ناسخ لما يتعبدون به ولم يرضى الله غير الإسلام دينا لأنهم انحرفوا عن دينهم وبدلوا فيه ، وإن الدين الإسلامي هو المراد فعلا التعبد به وهو أكمل لهداية البشر في استعدادهم وحالهم الجديد وللزمان مع تطور البشر في كل جميع مجالات الحياة ، وبالخصوص في معارف العبودية والشكر الله وإطاعته بما يحب ويرضى .
فلذا نحن نؤمن : ببعث الأنبياء والرسل السابقين وأن ما أتوا به هو تشريع من الله تعالى ، كما نؤمن أن شرائعهم منسوخة بالإسلام والمراد لله تعالى الآن هو التعبد بهدى خاتم الأديان ، كما وإن الموجود من التعاليم بين المتدينين كاليهود والمسيح هي تعاليم محرفة وليست هي التي أنزلها الله تعالى ، وأن الحق هو ما أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وبدينه القيم يريد الله سبحانه من جميع الناس أن يعبدوه به وبه صلاحهم .
الخامس: ثبوت نبوة نبي الإسلام تثبت النبوة والإمامة :
يا طيب : ما بحثنا وذكرنا في النبوة العامة كانت أهم الأصول العامة لبحث النبوة ، وسنطبقها في البحث عن النبوة الخاصة لنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيها نبحث عن أهم الشواهد الموجبة لضرورة وجوده المبارك وبعثته .
وبإثبات صدق نبينا وأن دينه حق ونبوته واقعية ، يؤيدها تأريخ الدين وتعاليمه والعقل والوجدان ، ولها شواهد صدق لا يمكن إنكارها ولا تجاهلها ، ويجب الإيمان بها حتى يمكن معرف تعليم الله وصفاته وشكره بما يحب ويرضى ، وإن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء ، وإن كتابه الكريم خاتم تعاليم الله ، وإن سنته الكريمة وأخلاقه الفاضلة وأقواله وأحاديثه الشريفة هي بتعليم الله ورعايته له ، وهي التي بها يهدي عباده للصراط المستقيم .
فبعد إثبات ما ذكرنا ومعرفته : يمكن معرفة صحة دعوة باقي الأنبياء وحقيقة وجودهم ومعرفة أحوالهم ، بل معرفة الأوصياء وأئمة المسلمين بعده وخلفائه الحقيقيين .
وذلك بما يبين لنا : كتاب الله المجيد القرآن الكريم ، وسنة نبينا الأكرم وأقواله الشريفة الدالة والمبرهنة على أحوال الأنبياء السابقين والأئمة بعده ، وبما يعرفاه لنا مما يجب أن تكون عليه حقيقتهم وأوصافهم وخصائصهم وملاك إمامتهم وولايتهم .
فلذا يكون البحث : بعد هذا الباب وفي الأبواب الآتية في شواهد الصدق في النبوة الخاصة الدالة والمبرهنة على وجود نبوة نبينا الكريم وضرورتها ، ونوكل البحث عن باقي الأنبياء من آدم حتى عيسى عليهم السلام لصحفهم الخاصة ، وكما وسيأتي بعد هذا الكتاب البحث عن الإمامة وضرورة وجود خلفاء وأوصياء لنبينا الأكرم حقيقيين ومختارون من قبل الله تعالى ، وقد عرفنا بهم في كتابه الكريم وفي سنة نبيه المطهرة ، وبهذا نقيم الشواهد عليها ونثبت ضرورة وجود الأئمة من آل نبينا الكريم بعده صلى الله عليه وسلم أجمعين .
وبهذا يكون معرفة صدق نبوة نبينا الكريم كخاتم الأنبياء ، شاهد صدق لنبوة جميع الأنبياء قبله ولإمامة جميع خلفائه الذي عرفنا بهم وبأوصافهم بعده ، وذلك لما سنرى بأنه لا يوجد كلام لله تعالى فيه حقيقة تعاليمه إلا القرآن الكريم ، وهو المعجزة الخالدة التي سنتكلم عنها في الباب الثامن لنبوة نبينا الكريم ، وكذا سنته المطهرة : التي نقلها عنه أهل بيت النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وصحبهم النجباء .
وعن آل نبينا عن نبينا وما عرفونا من نبوة الأنبياء وأحوالهم مع أممهم وتعاليمهم وعن القرآن الكريم وشرحهم له ، نعرف أخبار الأنبياء وقصصهم على الحقيقة وما يستفاد منها من العبر والموعظة بواقع التعاليم الهادي لهدى الله ، كما بها تتم معرفة جدية الله تعالى في دعوته لدينه في تواتر الأنبياء والإصرار على عدم خلو أرضه من خليفة حقيقي منصوب من قِبله ، سواء قبل نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أو بعده من أهل بيته الطيبين الطاهرين كأوصياء وخلفاء حق له ، ويكون كل واحد في زمانه هو ولي الناس وقائدهم لتعاليم الله الحقيقة ، ويكون هو الذي يوصلهم للصراط المستقيم بما أنعم عليهم سبحانه من التوفيق للعصمة في الذات والصفات والقول والعمل وبكل ما يؤيد صدقه من سيرته الحسنة وكلامه البليغ الحكيم .
ولما عرفنا أن الله تعالى : قد ختم النبوة ولابد من محافظ على التعاليم الإلهية من الاختلاف فيها والانحراف عن صراطه المستقيم بمصطفين مختارين من قبله لهداية الناس ، وقد أنعم عليهم بالعصمة بالذات والصفات والقول والعمل ، ويجب أن يكون أحسن المسلمين وخيرة المؤمنين هو ولي دينهم ومعلمهم تعاليمه ورافع للاختلاف بينهم والانحراف عنه ، فيكون قد جعلهم سبحانه هم القادة لعباده المسلمين ، وهم الهداة لدينه الحق وأولياء المؤمنين وخلفاء الرسول الصادقين ، وهم الأئمة المعصومين وبهم يجب أن يأتم المسلمون لمعرفة حقائق دين لله القويم .
ولهذا يأتي البحث في الأصل الرابع للدين الذي هو الإمامة بعدما عرفنا التوحيد والعدل والنبوة ، والآن تعال معي يا طيب لمعرف أبواب شواهد الصدق لضرورة وجود نبينا الكريم وتعاليمه الواجب أن يتعبد بها لله ، فنطبق ما عرفنا من أسس المعارف للنبوة العامة في النبوة الخاصة ، ونسأل الله أن يهبنا التوفيق لبيانها والشكر التام بإقامة تعاليمها فضلا عن الإيمان بها ، إنه أرحم الراحمين وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .


<HR align=right width="33%" SIZE=1>
[1]نهج البلاغة الخطبة 1 ، وسيأتي تمامها في ضرورة بعثة نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
[2]أصول الكافي جزء 1 كتاب الحجة حديث 1 .



أخوكم في الإيمان بالله ورسوله وبكل ما أوجبه تعالى
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موقع موسوعة صحف الطيبين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://4art.forumh.net
 
الباب الأول من الأصل الثالث للدين_ البحث السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بمحبي الحوار و النقاش :: المنتديات الدينية :: السيرة النبوية-
انتقل الى: